عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٧٦ - روايات خوف
عن الهيثم بن واقد قال: سمعت أبا عبدالله ٧ يقول: من خاف الله أخاف الله منه كل شىء، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شىء[١].
هركس از خدا بترسد، خداوند هر چيزى را از او مىترساند و هركس از خدا نترسد، از همه چيز بترسد.
عن أبى حمزة قال: قال أبو عبدالله: من عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا[٢].
هركس خدا را بشناسد، خدا ترس مىگردد و هركس از خدا بترسد دل از دنياى نامطلوب بردارد.
قال أبو عبدالله: يا إسحاق! خف الله كأنك تراه وإن كنت لا تراه فإنه يراك، فإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت وان كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين عليك[٣].
امام صادق ٧ به اسحاق بن عمار فرمود: آن چنان از خدا بترس كه گويا او را مىبينى، اگر تو او را نمىبينى او تو را به طور مسلم مىبيند و اگر تصور كنى تو را نمىبيند كافر شدى، و اگر در حالى كه يقين دارى تو را مىبيند، گناه كنى او را از سبكترين بينندگان به حساب آوردهاى.
عن جعفر بن محمد عن آبائه فى وصية النبى ٦ لعلى ٧: يا على ثلاث منجيات؛ خوف الله فى السر والعلانية، والقصد فى الغنى والفقر، وكلمة العدل
[١] -الكافى: ٢/ ٦٨، حديث ٣؛ وسائل الشيعة: ١٥/ ٢١٩، حديث ٢٠٣٢٢.
[٢] -الكافى: ٢/ ٦٨، حديث ٤؛ وسائل الشيعة: ١٥/ ٢٢٠، حديث ٢٠٢٣٥؛ بحار الأنوار: ٦٧/ ٣٥٦، حديث ٣.
[٣] -الكافى: ٢/ ٦٧، حديث ٢؛ وسائل الشيعة: ١٥/ ٢٢٠، حديث ٢٠٣٢٤؛ بحار الأنوار: ٦٧/ ٣٥٥، حديث ٢.