القواعد الکلامیه - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٣ - عناوين البحث في قاعدة الحسن و القبح
و منها: أنّه لا يجوز أن يريد بخطابه غير ما وضع له، و لا يدلّ عليه.
فمتى حصلت هذه العلوم صحّ الاستدلال بخطابه على مراده، و متى لم يحصل جميعها، أو لم يحصل بعضها لم يصحّ ذلك، و لذلك ألزمنا المجبّرة أن لا يعرفوا بخطابه شيئا و لا مراده أصلا، من حيث جوّزوا على اللّه تعالى القبائح» . ١
هذه نماذج من مسائل أصول الفقه المبتنية على قاعدة التحسين و التقبيح العقليّين، و اتّضح بما تقدّم أنّ لها أهمية كبيرة في مجال العقائد و الأخلاق و الفقه، فلا ينبغي الإهمال و الإجمال فيها، بل يجب أن نقوم بدراسة جامعة لها، و يستدعي ذلك، البحث حول المواضيع التالية:
١. تاريخ طرحها في الكلام و التطور فيها.
٢. العقل النظري و العملي عند الفلاسفة و المتكلّمين.
٣. إطلاقات الحسن و القبح.
٤. ملاكات حسن الأفعال و قبحها عند العقل.
٥. قضايا الحسن و القبح من اليقينيات أو المشهورات؟
٦. ما هو المناط لصدق قضايا الحسن و القبح و كذبها؟
٧. ما معنى الذاتي في باب الحسن و القبح؟
٨. ما هو موضوع النزاع في مسألة الحسن و القبح؟
٩. دلائل العقل على القول بالحسن و القبح.
١٠. الحسن و القبح في القرآن و الحديث.
١١. أدلّة المنكرين للقاعدة.
١٢. الحسن و القبح عند العلاّمة الطباطبائي.
فلنبحث عن تلكم العناوين واحدا تلو الآخر.
[١] عدّة الأصول، ج ١، ص ١٧٤-١٧٥، ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام.