القواعد الکلامیه - الرباني الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٦٩ - ب الأدلّة النقلية
أسباب ذكره تعالى. ١
و علّل الصيام بحصول التقوى للصائم ٢، و الزكاة بتطهير القلوب و تزكيتها ٣و قتال المشركين لئلاّ تكون فتنة ٤و تحريم الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام بأنّها رجس من عمل الشيطان ٥و وجوب الحجّ لأن يشهد المسلمون منافع لهم و ليذكروا اللّه تعالى في أيام معلومات ٦و بعث الأنبياء لكي يقوم الناس بالقسط، و لئلاّ يكون للناس على اللّه حجّة ٧، إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة في هذا المجال.
و في الأحاديث المرويّة عن أئمّة أهل البيت عليهم السّلام توجد شواهد كثيرة على أنّ للأفعال جهات محسّنة أو مقبّحة هي ملاكات الأحكام الشرعية ٨، و أنّ عقول العباد تتمكّن من معرفة بعض تلك الجهات، و قد أشرنا إلى نماذج منها في الفصول السابقة فليراجع.
[١] وَ أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ لِذِكْرِي (طه/١٤ .
[٢] يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلصِّيٰامُ. . لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (البقرة/١٨٣ .
[٣] خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ (التوبة/١٠٣ .
[٤] وَ قٰاتِلُوهُمْ حَتّٰى لاٰ تَكُونَ فِتْنَةٌ (البقرة/١٩٣ .
[٥] إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصٰابُ وَ اَلْأَزْلاٰمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطٰانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (المائدة/٩٠ .
[٦] وَ أَذِّنْ فِي اَلنّٰاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجٰالاً. . لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اِسْمَ اَللّٰهِ فِي أَيّٰامٍ مَعْلُومٰاتٍ (الحج/٢٨ .
[٧] لَقَدْ أَرْسَلْنٰا رُسُلَنٰا بِالْبَيِّنٰاتِ. . لِيَقُومَ اَلنّٰاسُ بِالْقِسْطِ (الحديد/٢٥ ، رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلاّٰ يَكُونَ لِلنّٰاسِ عَلَى اَللّٰهِ حُجَّةٌ بَعْدَ اَلرُّسُلِ (النساء/١٦٥ .
[٨] و يكفيك في ذلك كتاب علل الشرائع للشيخ الصدوق.