المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٦٦ - وطرق الإمامين الصادقين(ع) تتلخص بالتالي
فتخرج الفقهاء والقراء والحكماء والعلماء.
وطرق الإمامين الصادقين (ع) تتلخص بالتالي:
١- التمرين وهو التدريب على خلق القدرة العلمية على الاستقراء والاستنتاج:
أ- الفقه: التزويد بالقواعد العامة قوله (ع): (نلقي إليكم الأصول، وعليكم التفريع).
ب- الرواية: مثل (خذ بأشهرهما وأوثقهما) وغيرها من المرجحات في تعارض الأخبار.
ج- في أصول الفقه: مثل (لا تنقض اليقين بالشك)، إفادة قاعدة الاستصحاب.
٢- التأليف: في هذا الدور نشطت حركة التأليف لتشجيع الإمامين تلامذتهم على التأليف، قال الصادق: (اكتبوا فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا).
٣- التوثيق: وهو توثيق الراوي وتوثيق الفقيه بالشهادة له بجواز الإفتاء، قول الإمام الباقر (ع) مثل لأبان بن تغلب: (اجلس في مسجد الكوفة وأفتِ الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك).
وفي هذا الدور تشعبت مدرسة الصحابة- مدرسة الرأي- إلى مدرستين:
١- مدرسة المدينة: لأن مركزها المدينة المنورة وهي مدرسة الحديث.
٢- مدرسة الكوفة: لأن مركزها الكوفة وهي تسمى بمدرسة الرأي، يمثلها أبو حنيفة، فلا تعتمد على الحديث في الفتوى ما لم يكن مروياً عن جماعة فضيقت العمل بالحديث، وتوسع العمل بالقياس.
٣- أما مدرسة الحديث: فقللت من القياس وبالغت أخرى حتى حرمته، نتيجة لتوسع مدرسة الرأي.
وأخذ الفقهاء يتفرقون في المدن فكان في مكة سفيان بن عُيَيّنة وفي المدينة المنورة