المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ١١٥ - الخبر المسند
الكريم مثل قوله (ص) (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب).
أقسام الخبر:
إن الخبر الحاكي للسنة إن كان رواته متصلين واحداً عن واحد بأسمائهم سماه الفقهاء بالحديث المسند أو المتصل السند، وإن كان رواته منقطعين بمعنى أنه في سلسلة لم يذكر أو عبر عنه بلفظ مبهم كأن يقول عن رجل أو عن بعض أصحابنا سماه الفقهاء بالخبر المرسل أو المنقطع.
الخبر المسند:
وينقسم إلى ثلاثة أنواع:
١- المتواتر: وهو ما رواه جماعة كثيرة يمنع بحسب العادة تواطئهم على الكذب من زمن المعصوم (ع) حتى وصل إلينا، ويعتبر ذلك في جميع الطبقات ولو تعددت وهو على قسمين:
القسم الأول: التواتر اللفظي: وهو ما يفيد القطع بصدور هذا اللفظ من المعصوم (ع)، ومثاله قوله (ص): (من كذّب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) أو كقوله (ص) (إنما الأعمال بالنيات).
القسم الثاني: التواتر المعنوي: وهو ما يفيد القطع بصدور مضمونه كشجاعة علي (ع)، والمتواتر حجة بقسميه لإفادته القطع واليقين.
٢- الخبر المشهور: ويسمى المستفيض وهو ما رواه جماعة عن المعصوم ما يفوقون الثلاثة مع عدم بلوغهم حد التواتر، والأغلب على حجيته حتى أنهم يخصصون عموم القرآن به ويقيدونه.
٣- خبر الواحد أو الآحاد: وهو من لم تبلغ رواته حد التواتر ولو في طبقة من طبقاته، وكثير من الفقهاء جعل الخبر الواحد والخبر المستفيض أو المشهور قسماً واحداً، ويجعل الخبر المشهور من الخبر الواحد فيكون تقسيم الخبر المسند إلى خبر