المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ١١١ - ثالثا العقل
القرآنية، عندما سُئل الإمام عن انقطاع ظفر السائل ووضع المرارة عليه كيفية الوضوء، قال (ع): (تعرف هذا وأشباهه من كتاب الله، قال تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ امسح عليه).
٣- وتقرير الأئمة (ع) لأصحابهم بالاستدلال بالقرآن الكريم، والسيرة المستمرة بين المسلمين على التمسك به من زمن الرسول (ص) إلى زمن الصحابة والتابعين والسلف الصالحين وثقاة رواة المعصومين بلا رادع من أحد منهم.
٤- ما ورد عن الصديقة الطاهرة في خطبتها قولها (ع): (لله عهد قدمه إليكم وبقية استخلفه عليكم كتاب الله بينة بصائره وآي منكشفة سرائره وبرهان متجليّة ظواهره).
٥- ما روي من خبر: (إني مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا)، فإن ظهوره في جواز التمسك بكل منهما مستقلًا عن الآخر بما لا ينكره إلَّا مكابر.
٦- ما روي في الأخبار العلاجية عند التعارض بين الأخبار، قوله (ع): (أعرضوه على كتاب الله فما خالف كتاب الله فهو زخرف).
٧- وقوله (ص): (إذا التبست عليكم الفتن كالليل المظلم فعليكم بالقرآن)، وقوله (ص): (القرآن هدى من الضلالة).
ثالثاً: العقل:
إن المحكم إما نص وهو لا يحتمل الخلاف، وإما ظاهر، والحكيم في مقام البيان والتفهيم لا يتكلم بما يريد خلاف ظاهره وإلَّا يلزم الإغراء بالجهل.
نعم، لا يجوز التمسك بالمتشابه منه وهو الذي ليس بنص ولا له ظاهر من دون