المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ١٠١ - ثالثا المحكوم به
٤- الاختيار.
٥- عدم الغفلة، ولا يلزم في مقام الامتثال استمرار الالتفات إلى التكليف حتى في العبادات.
٦- البلوغ.
ثالثاً: المحكوم به:
المحكوم به: هو الفعل الذي تعلّق الحكم به اقتضاء أو تخييراً أو وضعاً. وقد يسمى موضوع الحكم ومتعلق الحكم والمحكوم فيه.
والمحكوم به قد يكون مقدوراً بالذات كفعل الصلاة، وقد يكون مقدوراً بالواسطة كالطهارة فإنها مقدورة بالوضوء أو الغسل أو التيمم. وقد يكون غير مقدور أصلًا كدلوك الشمس فإنه قد حكم الشارع بكونه سبباً لوجوب الصلاة، فإن بعض الأحكام الوضعية تكون غير مقدور عليها.
نعم، جميع الأحكام التكليفية يجب أن يكون المحكوم به مقدوراً إمّا بالذات أو بالواسطة.
وقد قسّم الفقهاء (المحكوم به) إلى ما هو حقوق لله خالصة له، وإلى ما هو حقوق للناس خالصة لهم، وإلى ما هو مشتركة بين حقوق الله وحقوق الناس.
وأما شروط المحكوم به والمكلف به فهي:
١- إمكان الفعل المطلوب.
٢- ما يستحق به الثواب كالواجب والمندوب وترك المكروه، أو مما يستحق به العقاب، فلابد من ثبوت صفة في العمل المطلوب زائدة على حسنه وإلَّا كان مباحاً والإباحة ألحقت بالتكاليف من باب التغليب.