ثبوت الهلال في الأماكن المتباعدة - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٤٥ - ردود عن الاعتراضات
فالنتيجة على ضوئهما: أنّ ليلة القدر ليلة واحدة لأهل الأرض جميعاً لا أنّ لكل بقعة ليلة خاصة.
هذا مضافاً إلى سكوت الروايات بأجمعها عن اعتبار اتحاد الأفق في هذه المسألة، ولم يرد ذلك حتى في رواية ضعيفة.
ومنه يظهر أنّ ذهاب المشهور إلى ذلك ليس من جهة الروايات بل من جهة ما ذكرناه من قياس هذه المسألة بمسألة طلوع الشمس وغروبها وقد عرفت أنه قياس مع الفارق.)
ويلاحظ على ما أفاده (قدس سره):
١- أنّ الوحدة الشخصية ليوم العيد ولليلة القدر لا تتحقق حتى على مسلكه (قدس سره) لما مرّ من أنّه اختار لاحقاً أنّ خصوص البلاد التي تشترك مع بلد الرؤية في جزء من الليل تشترك معه في أول الشهر وأمّا البلاد الأخرى فيكون أول الشهر فيها في اليوم التالي، فكيف يقول (قدس سره) بأنّ يوم العيد يوم معيّن خاص لجميع المسلمين وكذلك القدر ليلة واحدة شخصية لجميع أهل الأرض على اختلاف بلدانهم في الآفاق؟!