ثبوت الهلال في الأماكن المتباعدة - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٤٦ - ردود عن الاعتراضات
وبالجملة: لا محيص من الالتزام بأنّ وحدة يوم العيد وليلة القدر إنمّا هي وحدة نوعية وليست شخصية.[١]
٢- أنّ سكوت الروايات بأجمعها عن اعتبار اتحاد الأفق في رؤية الهلال إن تمّ- ومرّ أنه غير تام- فهو إن دل على شيء فإنّما يدل على تمامية القول الآخر، وهو أنّ العبرة في دخول الشهر في كل مكان برؤية الهلال في ذلك المكان، فإنّه الذي لا يحتاج إلى البيان حيث يجرى الناس عليه وفق ارتكازاتهم، وأمّا القول الآخر بكون العبرة برؤية الهلال في مكان
______________________________
(١)
لقد وضّحنا في التعليقتين الأولى والثانية دفع هذا الاشكال، وبيّنّا هناك أنّ
الليلة التي يرى فيها الهلال والتي تغطّي نصف الكرة الأرضية هي بنفسها تنسحب
لتغطّي بالتدريج النصف الآخر فتكون الليلة التي هي بداية الشهر ليلة واحدة وبداية
واحدة لجميع أهل الأرض، وكذلك الأمر في اليوم الذي هو بداية الشهر، سواء كان بداية
شهر رمضان، أو بداية شوال، فالوحدة هنا سواء في الليل أو النهار وحدة شخصية والأمر
واضح جدّاً.
[١] لقد وضّحنا في التعليقتين الأولى والثانية دفع هذا الاشكال، وبيّنّا هناك أنّ الليلة التي يرى فيها الهلال والتي تغطّي نصف الكرة الأرضية هي بنفسها تنسحب لتغطّي بالتدريج النصف الآخر فتكون الليلة التي هي بداية الشهر ليلة واحدة وبداية واحدة لجميع أهل الأرض، وكذلك الأمر في اليوم الذي هو بداية الشهر، سواء كان بداية شهر رمضان، أو بداية شوال، فالوحدة هنا سواء في الليل أو النهار وحدة شخصية والأمر واضح جدّاً.