ثبوت الهلال في الأماكن المتباعدة - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٠٠ - ردود عن الاعتراضات
وبالجملة: لا ينبغي الشك في أنّ ما كان معياراً لدى العرب قبل الإسلام في بداية الأشهر القمرية لم يكن سوى ما ذكر آنفاً دون ما أفاده (قدس سره).[١]
ولمّا جاء الدين الإسلامي الحنيف أقرّ العرب على اعتمادهم على الأشهر القمرية، قال تعالي: (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ) أي
______________________________
(١)
لقد اتضح ممّا ذكرناه في أصل الرسالة وممّا ذكرناه هنا في التعليق على ما مضى من
كلام سيّدنا الإمام (دام ظلّه): أنّ الذي لا ينبغي الشك فيه: هو أنّ الذي كان
معياراً لدى المتشرعة- الكاشف عن كونه المعيار لدى عامّة العرب قبل الاسلام وبعده
لعدم ثبوت حقيقة شرعية خاصة في مصطلح الشهر، بل ثبوت عدمها- أنّ بداية الشهر
القمري هو رؤية الهلال مطلقاً- ولو في مكان آخر بعيد- ممّا يعني أنّ بناءهم كان
على اعتبار الليلة التي يرى فيها الهلال مطلقاً هي الليلة الأولى من الشهر القمري
الجديد، وأنّ كل منطقة حل فيها الليل منذ لحظة رؤية الهلال قد دخلت في الشهر
الجديد.
[١] لقد اتضح ممّا ذكرناه في أصل الرسالة وممّا ذكرناه هنا في التعليق على ما مضى من كلام سيّدنا الإمام( دام ظلّه): أنّ الذي لا ينبغي الشك فيه: هو أنّ الذي كان معياراً لدى المتشرعة- الكاشف عن كونه المعيار لدى عامّة العرب قبل الاسلام وبعده لعدم ثبوت حقيقة شرعية خاصة في مصطلح الشهر، بل ثبوت عدمها- أنّ بداية الشهر القمري هو رؤية الهلال مطلقاً- ولو في مكان آخر بعيد- ممّا يعني أنّ بناءهم كان على اعتبار الليلة التي يرى فيها الهلال مطلقاً هي الليلة الأولى من الشهر القمري الجديد، وأنّ كل منطقة حل فيها الليل منذ لحظة رؤية الهلال قد دخلت في الشهر الجديد.