تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٣
الآيات :٩٢-٩٨
قَالَ يَـهَـرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا٩٢ أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِى٩٣ قَالَ يَبْنَؤُمَّ لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِى وَلاَ بِرَأسِى إِنِّى خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِى إِسْرَءِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِى٩٤ قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَـسَـمِرِىُّ٩٥ قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِى نَفْسِى٩٦ قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِى الْحَيَوةِ أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّن تُخْلَفَهُ وَانُظْر إِلَى إِلَـهِكَ الَّذِى ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِى الْيَمِّ نَسْفاً٩٧ إِنَّمَا إِلَـهُكُمُ اللهُ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَىْء عِلْماً٩٨
التّفسير
نهاية السّامري المريرة:
تعقيباً على البحث الذي تناولته الآيات السابقة حول تقريع موسى وملامته لبني إسرائيل الشديدة على عبادتهم العجل، تعكس هذه الآيات التي نبحثها ـ في