تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٣٤
الآيات :١٧-٢٢
وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَـفِلِينَ١٧ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَر فَأَسْكَنَّـهُ فِى الاَْرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَاب بِهِ لَقَـدِرُونَ١٨ فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّـت مِّن نَّخِيل وَأَعْنَـب لَّكُمْ فِيهَا فَوَكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ١٩ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغ لِّلآكِلِينَ٢٠ وَإِنَّ لَكُمْ فِى الاَْنْعَـمِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَـفِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ٢١ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ٢٢
التّفسير
مرّة أُخرى مع علائم التوحيد:
قلنا: إنّ القرآن تناول سبل كسب الإيمان بعد ذكر صفات المؤمنين، كما تحدّثت الآيات السابقة عن آيات الله العظيمة في وجودنا، وتناولت هذه الآيات بعدها عالم الظاهر وآفاق الكون وعظمة خلق الأرض والسموات، حيث قالت