تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٨٥
الآيات :٧٥-٨٠
وَلَوْ رَحِمْنَـهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِى طُغْيَـنِهِمْ يَعْمَهُونَ٧٥ وَلَقَدْ أَخَذْنَـهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ٧٦ حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً ذَا عَذَاب شَدِيد إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ٧٧ وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَـرَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ٧٨ وَهُوَ الَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ٧٩ وَهُوَ الَّذِى يُحْىِ وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَـفُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ٨٠
التّفسير
طرق التوعية الإلهيّة المختلفة:
عرضت الآيات السابقة الحجج التي يتذرّع بها منكرو الحقّ في رفض الرسالات وإيذاء الأنبياء (عليهم السلام). وتناولت هذه الآيات إتمام الحجّة عليهم من قبل الله تعالى وتوعيتهم.
فتقول أوّلا: إنّنا تارةً نشملهم برعايتنا ونرزقهم من وفير النعمة لينتبهوا،