تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨٠
الآيات :٥٥-٥٩
وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى مِرْيَة مِّنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْم عَقِيم٥٥ الْمُلْكُ يَوْمَئِذ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّـلِحَـتِ فِى جَنَّـتِ النَّعِيمِ٥٦ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَـتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ٥٧ وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِى سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّزِقِينَ٥٨ لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ٥٩
التّفسير
الرّزق الحسن:
تحدّثت الآيات السابقة عن محاولات المخالفين في محو الآيات الإلهيّة، أمّا الآيات التي نقف في ضوئها، فأشارت إلى هذه المحاولات من قبل أشخاص متعصّبين قساة.
تقول الآية الأُولى: (ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتّى تأتيهم الساعة