تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٦
الآيات :١-١١
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ١ الَّذِينَ هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ خَـشِعُونَ٢ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ الَّلْغوِ مُعْرِضُونَ٣ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوةِ فَـعِلُونَ٤ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـفِظُونَ٥ إِلاَّ عَلَى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ٦ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْعَادُونَ٧ وَالَّذِينَ هُمْ لاَِمَـنَـتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَعُونَ٨ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِظُونَ٩ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْوَرِثُونَ١٠ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَـلِدُونَ١١
التّفسير
صفات المؤمنين البارزة:
إختيار اسم المؤمنين لهذه السورة ـ كما تقدّم ـ لأنّه جاء في بدايتها آيات شرحت بعبارات وجيزة معبّرة صفات المؤمنين، وممّا يلفت النظر أنّها أشارت إلى مستقبل المؤمنين السعيد قبل بيان صفاتهم، إستنارةً للشوق في قلوب المسلمين