تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١
الآيات :٨٣-٩١
وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَـمُوسَى٨٣ قَالَ هُمْ أُوْلاَءِ عَلَى أَثَرِى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى٨٤ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِىُّ٨٥ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَـنَ أَسِفاً قَالَ يَـقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِى٨٦ قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَـهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِىُّ٨٧ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلا جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَـهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِىَ٨٨ أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً٨٩ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَـرُونُ مِن قَبْلُ يَـقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَـنُ فَاتَّبِعُونِى وَأَطِيعُوا أَمْرِى٩٠ قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَـكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى٩١