تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٧
الآيات :٥٥-٦١
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّال وَبَنِينَ٥٥ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَتِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ٥٦ إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ٥٧ وَالَّذِينَ هُم بِآيَـتِ رَبِّهِم يُؤْمِنُونَ٥٨ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ٥٩ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءَاتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَجِعُونَ ٦٠ أُوْلَـئِكَ يُسَـرِعُونَ فِى الْخَيْرَتِ وَهُمْ لَهَا سَـبِقُونَ٦١
التّفسير
المسارعون في الخيرات:
تعرّض ما سبق من الآيات المباركة للأحزاب والمجموعات المعاندة التي غلب عليها التعصّب وحبّ الذات، وتمسّكوا بأفكارهم الضالّة وفرحوا بما لديهم. بينما أشارت الآيات موضع البحث إلى بعض تصوراتهم الأنانيّة: (أيحسبون أنّما نمدّهم من مال وبنين) هو من أجل أنّنا: (نسارع لهم في الخيرات).
فهل يتصوّرون أنّ أموالهم الوافرة وكثرة أولادهم دليل على أنّهم على حقّ،