تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧١
الآيات :٦٢-٦٧
وَلاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَـبٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ٦٢ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِى غَمْرَة مِّنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَـلٌ مِّن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَـمِلُونَ٦٣ حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْئَرُونَ٦٤ لاَ تَجْئَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُم مِّنَّا لاَ تُنصَرُونَ٦٥ قَدْ كَانَتْ ءَايَـتِى تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَـبِكُمْ تَنكِصُونَ٦٦ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَـمِراً تَهْجُرُونَ٦٧
التّفسير
قلوب في الجهل مغمورة!:
بما أنّ خصال المؤمنين هي سبب القيام بالأعمال الخيّرة التي أشارت إليها الآيات السابقة، فهنا يثار هذا التساؤل بأنّ هذه الخصال والقيام بهذه الأعمال لا تتيسّر لكلّ أحد.
فتجيب أوّل آية ـ من الآيات موضع البحث ـ عن ذلك فتقول: (ولا نكلّف نفساً إلاّ وسعها). وكلّ إنسان يكلّف حسب عقله وطاقته.