تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٢
الآيات :٥١-٥٨
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا إِبْرَهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَـلِمِينَ٥١ إِذْ قَالَ لاَِبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ الَّتمَاثِيلُ الَّتِى أَنتُمْ لَهَا عَـكِفُونَ٥٢ قَالُوا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا لَهَا عَـبِدِينَ٥٣ قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ فِى ضَلَـل مُّبِين٥٤ قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ الَّلـعِبِينَ٥٥ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَـوَتِ وَالاَْرْضِ الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّـهِدِينَ٥٦ وَتَاللهِ لاََكِيدَنَّ أَصْنَـمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ٥٧ فَجَعَلَهُمْ جُذَذاً إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ٥٨
التّفسير
تخطيط إبراهيم (عليه السلام) لتحطيم الأصنام:
قلنا: أنّ هذه السورة تحدّثت ـ كما هو معلوم من إسمها ـ عن جوانب عديدة من حالات الأنبياء ـ ستّة عشر نبيّاً ـ فقد اُشير في الآيات السابقة إشارة قصيرة إلى رسالة موسى وهارون (عليهما السلام)، وعكست هذه الآيات وبعض الآيات الآتية جانباً