تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١٠
الآيات :١٩-٢٤
هَـذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِى رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّار يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ١٩ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ٢٠ وَلَهُم مَّقَـمِعُ مِنْ حَدِيد٢١ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ٢٢ إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّـلِحَـتِ جَنَّـت تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاَْنْهَـرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَب وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسَهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ٢٣ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَطِ الْحَمِيدِ٢٤
سبب النّزول
ذكر عدد من المفسّرين من الشيعة والسنّة روايات في سبب نزول أوّل آية من الآيات السالفة الذكر نلخّصها بتركيز: "نزل إلى ساحة الحرب يوم معركة بدر ثلاثة من المسلمين هم (علي (عليه السلام) وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبدالمطّلب)، فقتلوا بحسب ترتيبهم "الوليد بن عتبة" و "عتبة بن ربيعة" و "شيبة بن ربيعة"