تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩١
الآيات :١١٥-١٢٢
وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ١١٥ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـئِكَةِ اسْجُدُوا لاِدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى ١١٦ فَقُلْنَا يَـآدَمُ إِنَّ هَـذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى١١٧ إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تَعْرَى١١٨ وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَؤُا فِيهَا وَلاَ تَضْحَى١١٩ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَـنُ قَالَ يَآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْك لاَ يَبْلَى ١٢٠ فَأَكَلاَ مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى ءَادَمُ رَبَّهُ فَغَوَى١٢١ ثُمَّ اجْتَبَـهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى١٢٢
التّفسير
آدم ومكر الشّيطان:
كان القسم الأهمّ من هذه السورة في بيان قصّة موسى (عليه السلام) وبني إسرائيل، والمواجهة بينهم وبين فرعون وأنصاره، إلاّ أنّ هذه الآيات وما بعدها تتحدّث عن