تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٣
الآيات :١٠٥-١١١
أَلَمْ تَكُنْ ءَايَـتِى تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ١٠٥ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ١٠٦ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا منْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَـلِمُونَ١٠٧ قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ١٠٨ إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَا ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّحِمِينَ١٠٩ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُم ذِكْرِى وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ١١٠ إِنِّى جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ١١١
التّفسير
لا تكلّمون!
تحدّثت الآيات السابقة عن العذاب الأليم لأهل النّار، وتناولت الآيات ـ موضع البحث ـ إستعراض جانب من كلام الله مع أهل النّار، إذ خاطبهم سبحانه وتعالى بعتاب (ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذّبون)[١] .
[١] ـ إنّ هذه الجملة في الحقيقة فيها محذوف تقديره (يقول الله تعالى ألم تكن ...).