تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩٠
الآيات :٨١-٩٠
بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الاَْوَّلُونَ٨١ قَالُوا أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَـماً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ٨٢ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءَابَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَـذَا إِلاَّ أَسَـطِيرُ الاَْوَّلِينَ٨٣ قُل لِّمَنِ الاَْرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ٨٤ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ٨٥ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَـوَتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ٨٦ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ٨٧ قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْء وَهُوَ يُجِيرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨٨ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ٨٩ بَلْ أَتَيْنَـهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَـذِبُونَ٩٠
التّفسير
القرآن يدعو الضمائر إلى التحكيم:
دعت الآيات السابقة منكري الله والمعاد إلى التفكّر في خلق عالم الوجود وآيات الآفاق والأنفس، وأضافت هذه الآيات أنّ هؤلاء تركوا عقولهم واتّبعوا