تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧٢
١ ـ تضمنّت آيات منها موضوع "المعاد" وأدلّته المنطقية، وإنذار الغافلين عن يوم القيامة ونظائر ذلك التي تبدأ هذه السورة بها لتضمّ جزءاً كبيراً منها.
٢ ـ يتضمّن جزء ملحوظ من هذه الآيات جهاد الشرك والمشركين، وجلب إنتباه الناس إلى عظمة الخالق بواسطة معاجز الخلق في عالم الوجود.
٣ ـ دعا جزء آخر من هذه السورة الناس إلى الإعتبار بمصير الأقوام البائدة، وما لاقت من عذاب إلهي، ومن هذه الأقوام قوم نوح، وعاد وثمود، وقوم إبراهيم ولوط، وقوم شعيب وموسى.
٤ ـ وتناول جزء آخر منها مسألة الحجّ وتاريخه منذ عهد إبراهيم (عليه السلام)، ومسألة القربان والطواف وأمثالها.
٥ ـ وتضمّن الجزء الآخر مقاومة الظالمين والتصدّي لأعداء الإسلام المحاربين.
٦ ـ وإحتوى قسم آخر نصائح في مجالات الحياة المختلفة.
٧ ـ التشجيع على أعمال الصلاة والزكاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتوكّل والتوجّه إلى الله (سبحانه وتعالى).
فضيلة تلاوة سورة الحجّ:
جاء في حديث للرسول الأكرم محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) "من قرأ سورة الحجّ اُعطي من الأجر كحجّة حجّها، وعمرة إعتمرها، بعدد من حجّ وإعتمر فيما مضى وفيما بقي"[١] !
وهذا الثواب والفضل العظيم ليس لمجرد التلاوة اللفظيّة فقط، وإنّما لتلاوة تنير الفكر، وتفكّر يتبعه عمل وتطبيق.
[١] ـ مجمع البيان بداية سورة الحجّ.