تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٧
الآيات :٦-١٠
مَا ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَة أَهْلَكْنَـهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ٦ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالا نُّوحِى إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ٧ وَمَا جَعَلْنَـهُمْ جَسَداً لاَّ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَـلِدِينَ٨ ثُمَّ صَدَقْنَـهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَـهُمْ وَمَن نَّشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ٩ لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَـباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُون١٠
التّفسير
كلّ الأنبياء كانوا بشراً:
قلنا: إنّ ستّة إشكالات وإيرادات قد أُعيد ذكرها في الآيات السابقة، وهذه الآيات التي نبحثها تجيب عنها، تارةً بصورة عامّة جامعة، وأُخرى تجيب عن بعضها بالخصوص.
أشارت الآية الأُولى إلى المعجزات المقترحة لاُولئك، ونقصد منها: المعجزات المقترحة حسب أهوائهم تذرّعاً، فنقول: إنّ جميع المدن والقرى التي