نظريات اخلاقي، علمى، ديني، سياسي و اجتماعى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢ - (٥) نقش دين در تربيت
محققا نوح را بسوى قومش فرستاديم نهصد و پنجاه سال در بينشان بود و طوفان آنان را در حاليكه ستمكار بودند گرفت!
٥- وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ. بسيارى از جن و انس را براى دوزخ آفريدهايم.
٦- به اين جملات قرآنى توجه كنيد: وَ أَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ، وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ، أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ، وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ، وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (مكرر)، وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (مكرر) وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ، وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ، وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ، وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ، وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (مكرر) وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ، أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ، وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ، كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ، فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ، قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَ الطَّيِّبُ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ، مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ، وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (مكرر) ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً. (دقت شود)
شواهد قرآنى درين مورد زياد است كه طوائف زياد بشرى با انبياى خداوند- عليهم السلام- به ستيزهجوئى و مخالفت برخاستهاند و گذشته از انكار قيامت و دين قصد آزار و قتل آنان را نيز نمودهاند و سورههاى قرآن همه گواهى صادق اين ادعا است. و آنانى كه اصلاح شدهاند اندك بودهاند وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ اديان الهى منشاء خير و بركت و اصلاح نفوس بوده اند ولى بسيار محدود و اكثريت تودهها از آنها تمرد كردهاند.
مهار كردن هوسهاى بشر و تطهير اراده او از كارهاى شر امر بسيار مشكلى است كه حتى ترس قيامت هم بر آن توانائى كامل ندارد، بلى شكى نيست كه علم و دين بىتاثير نبوده و نخواهد بود ولى نميتوان آنها را به عنوان