درآمدى بر تفسير جامع روايى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥ - د - تفسير شهودى
شايان ذكر است كه هر چند روش تفسير شهودى را مىتوان در كل، يكى از روشهاى تفسير قرآن عنوان كرد؛ ليكن از آنجا كه دليلى بر حجّيت كشف و شهود غير معصوم وجود ندارد، استنادِ غير معصوم به اين منبع در تفسير قرآن، در واقع، تفسير به رأى محسوب مىشود و بر اين اساس، تفسير شهودىِ صحيح و قابل قبول، يكى از شاخههاى تفسير مأثور خواهد بود.
برخى نمونههايى كه تفسير شهودى ناميده شدهاند، عبارت اند از:
١. العقل و فهم القرآن، حارث بن اسد مُحاسبى بصرى (١٦٥- ٢٤٣ ق)؛
٢. تفسير القرآن العظيم، ابو محمّد سهل بن عبد اللَّه تُسترى (٢٠٠- ٢٨٣ ق)؛
٣. حقائق التفسير، ابو عبد الرحمان محمّد بن حسين بن موسى ازدى سُلّمى (٣٣٠- ٤١٢ ق)؛
٤. لطائف الإشارات، ابو القاسم عبد الكريم بن هوازن قُشَيرى نيشابورى (٣٧٦- ٤٤٨ ق)؛
٥. تفسير خواجه عبد اللَّه انصارى (مندرج در كشف الأسرار)، ابو اسماعيل عبد اللَّه بن محمّد بن على انصارى هروى (٣٩٦- ٤٨١ ق)؛
٦. كشف الأسرار، رشيد الدين ابو الفضل ميبدى (زنده در ٥٣٠ ق)؛
٧. بحر الحقائق و المعانى (التأويلات النجميّة)، نجم الدين دايه (م ٦٥٤ ق) و تكمله علاء الدوله سمنانى (م ٧٣٦ ق) بر آن؛
٨. عرايس البيان فى حقائق القرآن، ابو محمّد شيرازى (م ٦٦٦ ق)؛