درآمدى بر تفسير جامع روايى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٨ - ٦ تفسير عقلى
الْكِتابِ»[١] به «اهل بيت عليهم السلام».[٢]
٦. تفسير عقلى
برخى از روايات تفسيرى، با تكيه بر مبانى عقلى، آياتى از قرآن را تفسير مىنمايند، مانند اين كه در تفسير خشم الهى در آيه: «فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ؛[٣] پس چون ما را به خشم آوردند از آنان انتقام گرفتيم»، از امام صادق عليه السلام روايت شده كه مىفرمايد:
إنَّ اللَّه عز و جل لَا يأسَفُ كَأسَفِنا وَ لكنَّهُ خَلَقَ أوْلياءَ لِنَفْسِهِ يَاْسِفُونَ وَيَرْضَوْنَ وَهُمْ مَخْلُوقُونَ مَرْبُوبونَ، فَجَعَلَ رِضاهُمْ رِضا نَفْسِهِ وَسَخَطَهُمْ سَخَطَ نَفْسِهِ؛ لأنَّهُ جَعَلَهُمْ الدُّعاةَ إلَيْهِ والأدِلّاءَ عَلَيْهِ.
فلذلِكَ صارُوا كذلِكَ، وَلَيْسَ أنَّ ذلكَ يَصِلُ إلَى اللَّهِ ما يَصِلُ إلى خَلْقِهِ. لكنَّ هذا معنى ما قال مِنْ ذلِكَ. وَقَدْ قالَ: «مَنْ أهانَ لى وَليّاً فَقَدْ بارزنى بِالمُحارَبَةِ وَ دَعانى إليها». وقال:
«مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ»
. وقال:
«إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ»
.[٤]
خداوند عز و جل همچون به خشم آمدن ما به خشم نمىآيد؛ بلكه او دوستانى براى خود آفريده كه خشمگين و خشنود مىشوند.
[١]. رعد: آيه ٤٣.
[٢]. الكافى: ج ١ ص ٢٢٩ ح ٦.
[٣]. زخرف: آيه ٥٥.
[٤]. الكافى: ج ١ ص ١٤٤ ح ٦.