درآمدى بر تفسير جامع روايى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤ - ٣ جامعيت
دليلٌ علَى المَعرِفَةِ لِمَن عَرَفَ النَّصَفَةَ.[١]
قرآن، كتاب تفصيل و روشنگرى و تحصيل [حقايق] است.
جداكننده ميان حق و باطل است و شوخىبردار نيست. ظاهرى دارد و باطنى. ظاهرش دستور خداست و باطنش علم خداوند متعال. پس، ظاهر آن استوار است و باطنش ژرفايى دارد و ژرفايش ژرفا دارد. عجايبش بىشمار است و غرايبش كهنه نمىشود. در آن، چراغهاى هدايت و پرتوگاههاى حكمت است.
براى كسى كه انصاف داشته باشد، راهنمايى به سوى معرفت (شناخت) است.
امير مؤمنان عليه السلام- كه پس از پيامبر صلى الله عليه و آله آشناترين انسان به معارف والا و سازنده كتاب الهى است-، در روايتى آن را چنين توصيف فرموده است:
ثُمَّ أنزَلَ عَلَيهِ الكِتابَ نوراً لا تُطفَأُ مَصابيحُهُ، و سِراجاً لا يَخبو تَوقُّدُهُ، وَ بَحراً لا يُدرَكُ قَعرُهُ، و مِنهاجاً لا يُضِلُّ نَهجُهُ، و شُعاعاً لا يُظلِمُ ضَوؤُهُ، و فُرقاناً لا يُخمَدُ بُرهانُهُ، و تِبياناً لا تُهدَمُ أركانُهُ، و شِفاءً لا تُخشى أسقامُهُ، و عِزّاً لا تُهزَمُ أنصارُهُ، وَ حَقّاً لا تُخذَلُ أعوانُهُ.
فَهُوَ مَعدِنُ الإيمانِ و بُحبوحَتُهُ، و يَنابيعُ العِلمِ و بُحورُهُ، و ورِياضُ العَدلِ و غُدرانُهُ، و أثافِيُّ الإِسلامِ و بُنيانُهُ، و أودِيةُ الحَقِّ و غيطانُهُ، و بَحرٌ لا يَنزِفُهُ المُستَنزِفونَ، و عُيونٌ لا يُنضِبُها الماتِحونَ، و مَناهِلُ لا يَغيضُها الوارِدونَ، و مَنازِلُ لا يَضِلُّ نَهجَها
[١]. النوادر، راوندى: ص ١٤٣ ح ١٩٧.