درآمدى بر تفسير جامع روايى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٥ - يك تفسير قصههاى قرآن
داستانسرايان و نگاه اقتصادى آنان به حديث، به اين جريانْ دامن زد و اين حكايتهاى ساختگى را به درون جامعه و حوزههاى درسى كشاند. اگرچه اين حكايتها- كه اسرائيليات ناميده مىشوند-، بيشتر به اين عالمان تازهمسلمان منسوب هستند و از اين رو، حديث تلقّى نمى شوند، با اين حال، تعدادى از آنها به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله منسوب شدند و همراه حكايتها و خرافههاى بدون ريشه، به كتابهاى تفسير روايى مفسّرانى چون، طبرى، ثعلبى، بغوى، و حتّى به صورت پراكنده، به برخى تفسيرهاى شيعى مانند تفسير ابوالفتوح رازى راه يافت. براى نمونه، مىتوان به حديث ساختگى سيلى زدن حضرت موسى عليه السلام به عزرائيل اشاره كرد كه متأسّفانه در بسيارى از كتابهاى تفسيرى اهل سنّت آمده است. متن حكايت، چنين است:
رَوى هُمامُ بنُ مَنبِه عَن أبى هُريرَةَ عَن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ:
«جَاء مَلِكَ المَوتِ إلى مُوسى عليه السلام فَقالَ لَهُ: أجِب رَبَّكَ، قالَ فَلَطَمَ مُوسى عَينَ مَلِكِ المَوتِ فَفَقأها، فَرَجَعَ مَلِكِ المَوتِ إلى اللَّهِ تَعالَى فقالَ: إنّكَ أرسَلتَنِى إلى عَبدٍ لَكَ لا يُريدُ المَوتَ، وَ قَد فَقَأَ عَينِى، قالَ: فَرَدَّ اللَّهُ عَينَهُ وَ قالَ: إرجَع إلى عَبدِى، فَقُل لَهُ: الحَياةَ تُريدُ فإن كُنتَ تُريدُ الحَياةَ فَضَع يَدَكَ عَلى مَتنِ ثَورٍ فَما وَارَت يُدُكَ مِن شَعرِهِ فَإنّكَ تَعيشُ بَعَدَدِ كُلِّ شعَرَةٍ مِن ذَلكَ سَنَةً، قالَ:
ثُمَّ ماذا، قالَ: ثُمَّ تَموتُ، قالَ: فَألانَ مِن قَريبٍ قالَ: يا رَبِّ أدنِنى مِنَ الأرضِ المُقَدَّسَةِ قَدرَ رَميَةِ حَجَرٍ»، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «وَاللَّهُ لَو إنّى عِندَهُ لأَريتُكُم قَبَرهُ إلى جانِبِ الطُورِ الطَريقُ عِندَ الكَثيبِ الأحمَرِ».
وفى حديث آخر: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: «إِنَّ مَلَكَ المَوتِ كانَ يَأتى النّاسَ عياناً حتّى أتى موسى ليَقبُضُهُ فَلَطَمَهُ فَفَقَأ عَينَهُ فَرَجَعَ