موسوعة الإمام الخميني 47 (سرّ الصلوة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٠ - مراتب طهارت بر حسب مراتب صلات و مقامات مصلّين
قذارات صوريه طرف نسبت نيست و اسباب هلاك ابدى و ظلمت و كدورت و فشار دائمى است، و طهارتِ لباسِ تقوا كه خير ألبسه است [١]، از آلودگى به قذاراتِ تجاوز از حدود، و طهارت عقل را از آلودگى به قذاراتِ آراء فاسده و عقايد مهلكه، اهمال فرمايد.
بلكه از مراجعه به كتاب الهى و اخبار و آثار انبياء و اولياء- عليهم السلام- معلوم شود كه اهمّيت به تطهير قلوب، از تطهير ظواهر بيشتر دادهاند؛ بلكه جميع اعمال و افعال ظاهره، مقدّمه تطهير قلوب است، چنانچه تطهير قلوب مقدّمه تكميل آنهاست.
فَعَنْ أبي عَبْدِاللَّه- عَلَيْهِ السَّلامُ- في قَوْلِهِ تَعالى: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [٢] قالَ: «السَّليمُ الّذي يَلْقى رَبَّهُ وَلَيْسَ فيهِ أحَدٌ سِواهُ. وَقالَ: كُلُّ قَلْبٍ فيهِ شَكٌ أوْ شِرْكٌ فَهُوَ ساقِطٌ؛ وَإنَّما أرادَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيا لِتَفْرَغَ قُلُوبُهُمْ لِلْآخِرَة» [٣].
وعَنْ أبى جَعْفَرِ- عَلَيْهِ السَّلامُ- قالَ: «ما مِنْ عَبْدٍ إلّاوَفي قَلْبِهِ نُقْطَةٌ بَيْضاءٌ؛ فإنْ أذْنَبَ ذَنْباً خَرَجَ في تِلْكَ النُّكْتَةِ نُكْتَةٌ سَوْداءٌ، فَإنْ تابَ ذَهَبَ ذلِكَ السَّوادُ، وَإنْ تَمادى فِي
[١] اشاره است به آيه (وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ). (الأعراف (٧): ٢٦)
[٢] الشعراء (٢٦): ٨٩.
[٣] از امام صادق عليه السلام روايت شده كه در ذيل كلام خداى تعالى: (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)، فرمود: « (قلب) سليم قلبى است كه پروردگارش را در حالى كه احدى جز او در آن نيست ملاقات مىكند. و فرمود: هر قلبى كه در آن شكّ يا شركى باشد ساقط است. و همانا (خداوند) زهد در دنيا را اراده نمود (از بندگان طلب كرد) تا قلبهايشان براى آخرت خالى و آماده گردد». (رسائل الشهيد الثاني، أسرار الصلاة، ص ١٠٩؛ و ر. ك: الكافي، ج ٢، ص ١٦ «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب الإخلاص»، حديث ٥؛ بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ٢٣٩، حديث ٧)