موسوعة الإمام الخميني 47 (سرّ الصلوة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٨ - وصل بيان آداب ورود به مسجد
إنْ غَفَلْتَ. واعْلَمْ، أنّه قادرٌ على ما يَشاءُ منَ العَدْلِ وَالفَضْلِ مَعَكَ وبِكَ؛ فإنْ عَطَفَ علَيْكَ فَبِفَضْلِهِ وَرِحْمَتِهِ قَبلَ مِنْكَ يسيَر الطّاعَةِ وأجْزَلَ لَكَ عَليْها ثَواباً كَثيراً؛ وَإنْ طالَبَك بِاسْتِحقاقِهِ الصّدْقَ و الْإخْلاصَ، عَدْلًا بِك، حَجَبَك وَرَدَّ طاعتَك وَإنْ كَثُرَتْ؛ فَهُوَ فَعّالٌ لِما يُريدُ. وَاعتَرِفْ بِعَجْزِك وَتَقْصيرِكَ (خ. وانْكِسارِك) وَفَقْرِكَ بين يَدَيْهِ؛ فَإنَّك قَدْ تَوَجَّهْتَ لِلْعِبادةِ لَهُ و الْمُؤانَسَةِ بِه. وَاعْرِضْ أسْرارَكَ عَلَيه، ولْتَعْلَمْ أنَّهُ لا يَخْفى عليه أسْرارُ الْخَلْقِ أجْمَعينَ وَعلانِيَتُهُمْ. وَكُنْ كَأفْقَرِ عِبادِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ. وَاخْلِ قَلْبَكَ عَنْ كُلِّ شاغِلٍ يَحجُبُكَ عَنْ ربِّك فَإنَّهُ لايَقْبَلُ إلَّاالأطْهَرَ وَالأخْلَصَ. (خ. وَانْظُرْ مِن أيِّ ديوانٍ يَخْرُجُ اسْمُك). فَان ذُقْتَ مِنْ حَلاوةِ مُناجاتِهِ (خ. وَلَذيذِ مُخاطَباتِه) وَشَرِبْتَ بِكأسِ رَحمتهِ وكراماتِه مِنْ حُسْنِ إقباله (خ. عَلَيْكَ) وَإجاباتِه فَقَدْ صَلَحْتَ لِخِدْمَتِه، فَادْخُلْ فَلَك الْإذْنُ وَالأمانُ، وإلّا فَقِفْ وُقُوف مُضْطَرٍّ (خ. من) قَدْ انْقَطَعَ عَنْهُ الْحِيَلُ وَقَصُرَ عنهُ الأمَلُ وقُضِىَ عليهِ الاجَلُ. فإذا عَلِمَ اللَّه مِنْ قَلْبِكَ صِدْقَ الالْتجاء إليهِ نَظَرَ إليْك بعَيْنِ الرَأْفَةِ وَالرَّحْمةِ (خ. وَاللُّطْفِ) ووَفَّقَكَ لِما يُحِبُّ وَيَرْضى؛ فإنَّهُ كريمٌ يُحِبُّ الكَرامةَ لعبادهِ المُضْطرِّينَ إليهِ (خ. المُحترقينَ على بابِهِ لِطَلَبِ مَرْضاتِه). قالَ اللَّه تَعالى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ» [١].
[١] «امام صادق عليه السلام فرمود: چون به در مسجد رسيدى، بدان كه پادشاه بزرگى [نسخه: درگاه پادشاه بزرگى] را قصد كردهاى كه بر دربار او جز «مطهّرين» گام ننهند و براى مجالست با او جز به «صدّيقين» اجازه داده نمىشود؛ پس بيمناك پاى بر آستان او نه، بسان بيم از پادشاه، كه اگر غفلت كنى در خطرى بزرگ افتى. و بدان كه او بر هر چه بخواهد تواناست: مىتواند با تو به مقتضاى عدالت رفتار كند، يا به تو فضل و كرم كند؛ پس اگر به تو مهر كند، به فضل و رحمت خود طاعت اندك را از تو قبول كند و در برابر آن پاداشى فراوان دهد؛ و اگر به مقتضاى عدالت با تو صدق و اخلاصى را كه شايسته آن است از تو طلب كند، محجوبت سازد و طاعتت را هر چند بسيار باشد رد مىكند كه او هرچه اراده فرمايد