موسوعة الإمام الخميني 47 (سرّ الصلوة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣١ - وصل حديث شريف مصباح الشريعة درباره آداب ركوع
و مَحق، كم كم حالت سكون و بيدارى و طمأنينه و صحو و هشيارى دست دهد؛ تا آنكه حالت صحو تام حاصل شود؛ و در اين مقام، كه مقام تمكين است، لايق تجلّيات عالىترى گردد، و همينطور، تجلّيات به مناسبت قلوب آنها واقع شود تا به منتهاى قرب و كمال واصل آيند، و اگر از كمّل باشند، حالت برزخيّت كبرا براى آنها دست دهد، و آن الهام كه از حضرت غيب به قلب تقىّ نقىّ احمدى محمّدى صلّى اللَّه عليه و آله مىشد، شايد تجلّيات لطفيه بود براى تسكين آن نور پاك از آن غشوه تجلّى به عظمت.
وصل: حديث شريف مصباح الشريعة درباره آداب ركوع
عَنْ مِصْباحِ الشريعَةِ، قالَ الصّادِقُ عَلَيْهِ السَّلامُ: «لا يَرْكَعُ عَبْدٌ للَّهرُكوُعاً عَلَى الْحَقيقَةِ، إلّازَيَّنَهُ اللَّه تَعالى بِنُورِ بَهائِهِ وَأظَلَّهُ في ظِلالِ كِبْرِيائِهِ وَكَساهُ كِسْوَةَ أصْفِيائِهِ.
وَالرُّكُوعُ أوَّلٌ وَالسُّجُودُ ثانٍ، فَمَنْ أتى بِمَعْنَى اْلأوَّلِ صَلُحَ لِلثّاني. وَفِي الرُّكُوعِ ادَبٌ وَفِي السُّجُودِ قُرْبٌ، وَمَنْ لايُحْسِنُ اْلأدَبَ لا يَصْلَحُ لِلْقُرْبِ. فَارْكَعْ رُكوُعَ خاضِعٍ للَّهبِقَلْبِهِ مُتَذَلِّلٍ وَجِلٍ تَحْتَ سُلْطانِهِ؛ خافِضٍ لَهُ بِجَوارِحِهِ خَفْضَ خائِفٍ حَزِنٍ عَلى ما يَفُوتُهُ مِنْ فائِدَةِ الرّاكِعينَ. وَحُكِيَ أنَّ الرَّبيعَ بنَ خُثَيْمٍ كانَ يَسْهَرُ باللَّيْلِ إلَى الْفَجْرِ في رَكْعَةٍ واحِدَةٍ؛ فَإذا هُوَ اصْبَحَ رَفَعَ [خ ل: تَزَفَّرَ] وَقال: آه، سَبَقَ الْمُخْلِصُونَ وَقُطِعَ بِنا. وَاسْتَوْفِ رُكُوعَكَ بِاسْتِواءِ ظَهْرِكَ، وَانْحَطَّ عَنْ هِمَّتِكَ في الْقِيامِ بِخِدْمَتِهِ إلّابِعَوْنِهِ، وَفِرَّ بِالْقَلْبِ مِنْ وَساوِسِ الشَّيْطانِ وَخَدائِعِهِ وَمَكائِدِهِ؛ فَإنَّ اللَّه تَعالى يَرْفَعُ عِبادَهُ بِقَدْرِ تَواضُعِهِمْ لَهُ وَيَهْديهِمْ إلى اصُولِ التَّواضُعِ وَالْخُضُوعِ بِقَدْرِ اطّلاعِ عَظَمَتِهِ عَلى سَرائِرِهِم» [١].
[١] از كتاب مصباح الشريعة نقل است كه امام صادق عليه السلام فرمود: هيچ بندهاى براى خدا به حقيقت ركوع نكند مگر آنكه خداوند تعالى او را به نور جمال خويش بيارايد و در سايه