مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٢٩ - استحباب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم استحبابا مؤكدا
ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنّة ، ومن مات في أحد الحرمين ـ مكّة والمدينة ـ لم يعرض ولم يحاسب ، ومن مات مهاجرا الى الله عزّ وجلّ يحشر يوم القيامة مع أصحاب بدر » [١].
الى غير ذلك من الأخبار الكثيرة [٢].
ومقتضى الأخيرة : تأكّد استحبابها للحاجّ ، بل ربما تشعر بتحريم تركها له.
واختلفت الأخبار في أفضليّة البدأة بمكّة والختم بالمدينة ، أو بالعكس ، أو التساوي.
ففي حسنة سدير : « ابدءوا بمكّة واختموا بنا » [٣].
وفي صحيحة البرقي [٤] ورواية غياث بن إبراهيم [٥] : أبدأ بالمدينة أو بمكّة؟ قال : « ابدأ بمكّة واختم بالمدينة ، فإنّه أفضل ».
وفي صحيحة العيص : عن الحاجّ من الكوفة يبدأ بالمدينة أفضل أو بمكّة؟ قال : « بالمدينة » [٦].
[١] الكافي ٤ : ٥٤٨ ـ ٥ ، الفقيه ٢ : ٣٣٨ ـ ١٥٧١ ، علل الشرائع : ٤٦٠ ـ ٧ وفيه : ولم يزرني إلى المدينة جفاني ، ومن جفاني جفوته يوم القيامة .. ، الوسائل ١٤ : ٣٣٣ أبواب المزار وما يناسبه ب ٣ ح ٣.
[٢] الوسائل ١٤ : ٣٣٢ أبواب المزار وما يناسبه ب ٣.
[٣] الكافي ٤ : ٥٥٠ ـ ١ ، الفقيه ٢ : ٣٣٤ ـ ١٥٥٢ ، الوسائل ١٤ : ٣٢١ أبواب المزار وما يناسبه ب ٢ ح ٢.
[٤] الكافي ٤ : ٥٥٠ ـ ٢ ، الوسائل ١٤ : ٣٢٠ أبواب المزار وما يناسبه ب ١ ح ٤.
[٥] التهذيب ٥ : ٤٣٩ ـ ١٥٢٧ ، الاستبصار ٢ : ٣٢٩ ـ ١١٦٦ ، الوسائل ١٤ : ٣٢٠ أبواب المزار وما يناسبه ب ١ ح ٣.
[٦] الفقيه ٢ : ٣٣٤ ـ ١٥٥٥ ، التهذيب ٥ : ٤٣٩ ـ ١٥٢٦ ، الوسائل ١٤ : ٣١٩ أبواب المزار وما يناسبه ب ١ ح ١.