مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٧٧ - دليل اشتراط الاسلام هو الكتاب والسنة والاجماع
.................................................................................................
______________________________________________________
اسم الله عليه ولا يقول به احد منا ، بل من غيرنا أيضا.
وانه ينبغي ان يقول بدل قوله (وَلا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ) : (كُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ) ، فتأمّل.
وأنه لا يقال بمضمون صحيحة محمّد بن مسلم [١] أيضا ، إذ لا يقول أحد انه يحلّ ذبيحة المشرك مع التسمية ولا يحلّ ذبيحة نصارى العرب وان سمّوا ، إذ غاية أمرهم يكونون مشركين وقد جوّز أكل ذبائحهم.
وان رواية جميل [٢] غير معلوم الصحّة وان كان الظاهر الصحّة ، لعدم نسبة جميل إلى أب ، وعدم ظهور توثيق محمّد بن حمران ، فإنه مشترك بين مهمل وموثق على ما في كتاب ابن داود فتأمّل.
وان الظاهر (كلا) أو (كلوا) وكذا ينبغي : (إذا غبتم فكلوا) أو (غبتما فكلوا).
وان في أوّلها ما يدل على اشتراط التسمية كما هو مذهب غير الصدوق وقد دلت الأخبار الكثيرة ممّا يدل على الحلّ والتحريم ، على تحريمه حينئذ.
وان في رواية الحلبي أيضا في التهذيب (الحسن) [٣] وهو غير معلوم وان احتمل انه (ابن سعيد) فتأمّل وان كان [٤] في الاستبصار.
وأيضا فيها (ابن مسكان) المشترك وان كان الظاهر انه (عبد الله) الثقة
[١] راجع الوسائل باب ٢٧ حديث ٣٢ من أبواب الذبائح ص ٢٨٩.
[٢] راجع الوسائل باب ٢٧ حديث ٣٣ من أبواب الذبائح ص ٢٨٩.
[٣] فان سندها في التهذيب هكذا : الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن محمّد الحلبي (وفي الاستبصار : الحسين بن سعيد ، عن صفوان عن ابن مسكان إلخ ج ٤ ص ٨٥).
[٤] المناسب ان يقول : (وان لم يكن) فان (الحسن) غير موجود فيه أو المراد ان ابن سعيد موجود في الاستبصار لكنه غير محرز.