مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٣٣٩ - استحباب ابتداء من على يمينه بالغسل
وابتداء المالك وتأخره في الأكل.
وابتداء من على يمينه بالغسل والدور عليهم.
______________________________________________________
(الطعام ابدا) [١].
والاخبار في التسمية والتحميد كثيرة [٢].
قوله : «وابتداء المالك وتأخره في الأكل» دليل استحباب ابتداء المالك بالأكل قبل القوم وتأخره عنهم ، رواية ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا أكل مع القوم طعاما كان أول من يضع يده وآخر من يرفعها ليأكل القوم [٣].
وتدل على الأكل مع الضيف ، رواية جميل ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : ان الزائر إذا زار المزور فأكل معه ألقى عنه الحشمة ، وإذا لم يأكل معه يتقبض (ينقبض ـ خ ل ئل) [٤] قليلا.
ويدل على استحباب الأكل مع الضيف وتأخره عنه ، رواية علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام ان رسول الله صلّى الله عليه وآله كان إذا أتاه الضيف أكل معه ولم يرفع يده من الخوان حتى يرفع الضيف [٥].
قوله : «وابتداء من على يمينه إلخ» كان ينبغي ان يقول : ابتداء صاحب الطعام بغسل يده ثم من على يمينه قبل الطعام إلخ ، وبعده يغسل أوّلا من على يساره حتى يتم الدور ويختم به كما في غير هذه العبارة.
وتدل عليه في الجملة ، رواية محمّد بن عجلان ، عن أبي عبد الله
[١] الوسائل باب ٥٧ حديث ٤ ج ١٦ ص ٤٨٠.
[٢] راجع باب ٥٦ ـ ٥٨ من أبواب آداب المائدة.
[٣] الوسائل باب ٤١ حديث ١ من أبواب آداب المائدة ج ١٦ ص ٤٦٠.
[٤] الوسائل باب ٤١ حديث ٢ من أبواب آداب المائدة ج ١٦ ص ٤٦١.
[٥] الوسائل باب ٤١ حديث ٣ من أبواب آداب المائدة ج ١٦ ص ٤٦١.