رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٥٧٢
ثم يوتر وإن أسفر بعض الأسفار؟ قال: ابدأ بالوتر، واقطع الطواف إذا خفت ذلك، ثم أتم الطواف بعد.
لكن ظاهر من عدا الماتن اشتراط خوف فوات الوتر، كما هو ظاهر الصحيح [١] أيضا. وهو الأقوى.
خلافا للماتن فأطلق.
وفيه: مخالفة للنص والفتوى، ويشبه أن يكون دعوى الندور لهذا لا لما مضى.
وللشهيدين [٢]، فلم يفرقا بين الفريضة والوتر في جريان التفصيل فيهما.
(ولو دخل في السعي و) قد (ذكر أنه لم يطف) قط (استأنف الطواف [ثم استأنف السعي] [٣]) لوجوب تقديمه عليه، للمعتبرة.
منها - زيادة على ما يأتي - الصحيح: عن رجل طاف بين الصفا والمروة قبل أن يطوف بالبيت، قال: يطوف بالبيت، ثم يعود إلى الصفا والمروة فيطوف بينهما [٤].
(ولو ذكر أنه طاف، و) لكن (لم يتم) الطواف (قطع السعي، وأتم الطواف، ثم أتم السعي) للموثق - كالصحيح -: رجل طاف بالكعبة ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة، فبينما هو يطوف إذ ذكر أنه قد ترك من طوافه بالبيت، قال: يرجع إلى البيت فيتم طوافه، ثم يرجع إلى الصفا والمروة فيتم ما بقي.
[١] وسائل الشيعة: ب ٤٤ من أبواب الطواف ح ١ ج ٩ ص ٤٥٢.
[٢] اللمعة وشرحها: كتاب الحج ج ٢ ص ٢٥١.
[٣] ما بين المعقوفتين لا توجد في جميع المخطوطات، والصحيح ما أثبتناه، كما في المتن المطبوع
والشرح الصغير وباقي المتون المطبوعة.
[٤] وسائل الشيعة: ب ٦٣ من أبواب الطواف ح ٢ ج ٩ ص ٤٧٢.