رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣٦٧
المنتهى [١] والتذكرة [٢] أنه موضع وفاق بين العلماء كافة. وهو الحجة.
مضافا إلى الصحيح: في الجاهل إن كان جاهلا فلا شئ عليه، وإن كان متعمدا فعليه بدنة [٣].
وبه يقيد إطلاق ما مر من المعتبرة.
ولو علم الجاهل أو ذكر الناسي قبل الغروب وجب عليه العود مع الامكان، فإن أخل به قيل كان كالعامد [٤].
(ونمرة) بفتح النون وكسر الميم وفتح الراء، قيل: ويجوز إسكان ميمها، وهي: الجبل الذي عليه أنصاب الحرم على يمينك إذا خرجت من المأزمين الوقف، كذا في تحرير النوري والقاموس وغيرهما. وفي الأخبار: أنها بطن عرنة [٥].
(وثوية) بفتح المثلثة وكسر الواو وتشديد الياء المثناء من تحت المفتوحة، كما في كلام جماعة [٦]، قيل: بعد الضبط المذكور مع السكوت عن حال الواو مطلقا كما في السرائر [٧]. ولم أظفر لها في كتب اللغة بمميز.
(وذو المجاز) قيل: وهو سوق كانت على فرسخ من عرفة بناحية كبكب [٨].
[١] منتهى المطلب: كتاب الحج في أحكام الوقوف بعرفة ج ٢ ص ٧٢١ س ٦.
[٢] تذكرة الفقهاء: كتاب الحج في أحكام الوقوف بعرفة ج ١ ص ٣٧٣.
[٣] وسائل الشيعة: ب ٢٣ من أبواب احرام الحج ح ١ ج ١٠ ص ٣٠.
[٤] مسالك الأفهام: كتاب الحج في الوقوف بعرفات ج ١ ص ١١٢ س ٢٧.
[٥] القائل هو كشف اللثام: كتاب الحج في الوقوف بعرفة ج ١ ص ٣٥٤ س ١٨.
[٦] مسالك الأفهام: كتاب الحج في الوقوف بعرفات ج ١ ص ١١٢ س ٢٥، ومدارك الأحكام:
كتاب الحج في واجبات الوقوف بعرفة ج ٧ ص ٣٩٦.
[٧] السرائر: كتاب الحج باب الغدو إلى عرفات ج ١ ص ٥٨٧.
[٨] القائل هو صاحب كشف اللثام: كتاب الحج في الوقوف بعرفة ج ١ ص ٣٥٤ س ١٩.