رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٢١٨
ركعتين إذا أراد الخروج إلى سفر، ويقول: اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وذريتي ودنياي وآخرتي وأمانتي وخاتمة عملي إلا أعطاه الله عز وجل ما سأل [١].
وفي آخر مروي عن أمان الأخطار: ما استخلف عبد في أهله من خليفة إذا هو شد ثياب سفره خير من أربع ركعات يصليهن في بيته، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، ويقول: اللهم إني أتقرب إليك بهن فاجعلهن خليفتي في أهلي ومالي [٢].
(وأن يقف على باب داره) وإن كان في مفازة فمن حيث يريد السفر منه (ويدعو) بالمأثور (و) ذلك [٣] بعد أن (يقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله [٤] وآية الكرسي كذلك).
ففي الخبر أو الصحيح: لو أن رجلا منكم إذا أراد السفر أقام على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرأ الحمد أمامه وعن يمينه وعن شماله، وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله، ثم قال: اللهم احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل، لحفظه الله تعالى، وحفظ ما معه، وبلغه وبلغ ما معه [٥]. وزيد في بعض النسخ المعوذتان والتوحيد كذلك قبل آية الكرسي [٦].
(وأن يدعو بكلمات الفرج).
[١] وسائل الشيعة: ب ١٨ من أبواب السفر ح ١ ج ٨ ص ٢٧٥.
[٢] وسائل الشيعة: ب ١٨ من أبواب آداب السفر ح ٣ ج ٨ ص ٢٧٦.
[٣] في المتن المطبوع: أو ذلك.
[٤] في المتن المطبوع: وشماله.
[٥] وسائل الشيعة: ب ١٩ من أبواب آداب السفر ح ١ ج ٨ ص ٢٧٧.
[٦] الكافي: كتاب الدعاء ج ٢ ص ٥٤٣ ح ١١.