تحرير العروة الوثقى
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
تحرير العروة الوثقى - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ١١٨
[ وكذا [١] الحال في البلغم الخارج من الحلق. مسألة ٧: الثوب أو الفراش الملطخ بالتراب النجس يكفيه نفضه، ولا يجب غسله، ولا يضر احتمال بقاء شئ منه بعد العلم بزوال القدر المتيقن [٢]. مسألة ٨: لا يكفي مجرد الميعان في التنجس، بل يعتبر أن يكون مما يقبل ] زرارة
[١] وغيره
[٢]، وخلافا للتحقيق المذكور في جملة من الاخبار كما عرفت. وتشبه النخاعة الغليظة المائع الابيض في البيض، ولو أشكل الامر في مقدار يسير من هذه الامور، فيشكل في الكثير منها. ١ - أي بالنسبة إلى الفم، وربما تختلف النخاعة والبلغم من حيث الغلظة والرقة، ويستظهر من روايات الدهن وفتوى الماتن في تنجس المائعات، نجاسة أمثال هذه المائعات أيضا، لاقربيتها إلى الميعان من الدهن والنفط، وهكذا ما في البيض، نعم في خصوص الدم إشكال مر. ٢ - بعد فرض كون التراب نجسا، لا معنى لفرض القدر المتيقن، ولاسيما مع قوله: " ولا يضر احتمال بقاء شئ منه " فإن ضميره يرجع إلى التراب النجس. وربما يستصحب كون الفراش نجسا، لعدم اعتباره عرضية مبدأ المشتقات عرفا، بل لو كان قبل النفض حاملا ذلك الثوب، وفيه عين النجاسة اليابسة أو المتنجس اليابس، وشك في بقائها، فالاشبه جريان حكم المحمول عليه. [١] عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " إذا وقعت الفارة في السمن فماتت فيه فإن كان جامدا فألقها وما يليها، وكل ما بقي، وإن كان ذائبا فلا تأكله، واستصبح به، والزيت مثل ذلك " الكافي ٦: ٢٦١ / ١، وسائل الشيعة ٢٤: ١٩٤، كتاب الاطعمة والاشربة، أبواب الاطعمة المحرمة، باب ٤٣، حديث ٢.
[٢] لاحظ باب ٤٣ من أبواب الاطعمة المحرمة من الوسائل.