الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٧٣ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
كانت مثل ذنوب الثقلين ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( أُرج الله رجاءً لا يجرّئك على معصيته ، وخف الله خوفاً لا يؤيسك من رحمته ) .
٧ ـ الصبر وكظم الغيظ : قال الله تعالى في كتابه المجيد : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) وقال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) .
وقال تعالى : ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) .
وعن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( ما جرَع عبد جرعةً أعظم أجراً من جرعة غيظ كظمها اِبتغاء وجه الله ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( مَن أحبِّ السبُل الى الله جرعتان ، جرعة غيظٍ يردّها بحِلم ، وجرعة مصيبة يردّها بصبر ) .
وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنّه قال لبعض ولده : ( يا بُنيّ ما من شيءٍ أقرُّ لعين أبيك مِن جرعة غيظٍ عاقِبتُها صبر ) .
٨ ـ الصبر عن محارم الله تعالى : فعن الإمام عليّ ( عليه السلام ) أنّه قال : ( الصبر صبران : صبرٌ عند المصيبة حسنٌ جميل ، وأحسَن مِن ذلك الصبر عند ما حرَّم الله تعالى عليك ) .
وعنه عليه السلام أنّه قال : ( إتّقوا معاصي الله في الخلَوَات فإنَّ الشاهد هو الحاكم ) .
٩ ـ العدل : قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ