الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٢٥ - حواريّة النّذر والعهد واليمين
* في طريق عودتي الى البيت سمِعت الحوار التالي بين والدة وولدِها :
الوالدة : لقد نذرت لله عزّ وجلّ أنْ أذبح خروفاً إنْ شُفِيَ أخوك الصغير مِن مرضه ، وهاهو ذا شفي والحمد لله ، فوجب عليّ أن أفي بالنّذر .
الولد : ألم أقل لك دائماً يا أُمي : إنّك تفضّلين أخي الصغير عليَّ .
الوالدة : ولِمَ ذاك.. ألم يكن مرض أخيك خطيراً.. ألم يفقد وعيه ، فلم يعد يسمع ويرى.. ألم يقل الطبيب عنه لولا عناية الله به لما شُفي.. ألم .. ألم.. أنسيت حالته ، أليس مِن الواجب أنْ اشكر الله على شفائه ، فأذبح خروفاً لله عزّ وجلّ حمداً له على نعمته ؟!
أوَ يعني أنّي حين أنذر لله عزّ وجلّ راجيةً وطالبةً شفاء أخيك مِن مرضٍ خطيرٍ ألمَّ به ، أنّي أُفضّله عليك.. ألَم نعقَّ عنك عقيقة.. خروفاً سميناً في اليوم السابع بعد ولادتك.. ألَم نُضحّ عنك أضحية ؟
عقيقة.. أُضحية ؟!
* ما العقيقة ؟.. وما الأُضحية ؟