انجاب الثقات في فحول الرواة
 
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص

انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٣٥٢

اُكذّبك و [ اُكذّب ] مولاك ! فأمر به فقُطع يداه ورجلاه ، ثمّ اُخرج فأمر به أن يصلب ، فنادى بأعلى صوته : أيّها الناس ، من أراد أن يسمع الحديث المكنون من علي بن أبي طالب . .[ قال : ]فاجتمع الناس وأقبل يحدّثهم بالعجائب . قال : وخرج عمرو بن حريث [١] ، وهو يريد منزله ، فقال : ما هذه الجماعة ؟! فقالوا : ميثم التمّار يحدّث الناس من علي بن أبي طالب . قال : فانصرف مسرعاً فقال : أصلح اللّه الأمير! بادر فابعث إلى هذا من يقطع لسانه ؛ فإنّي لست آمن أن يغيّر [٢] قلوب أهل الكوفة ، فيخرجوا عليك . قال : فالتفت إلى حرسيٍّ فوق رأسه [٣] ، فقال : اذهب فاقطع لسانه . قال : فأتاه الحرسي فقال : يا ميثم . قال : ما تشاء؟ قال : اُخرج لسانك ؛ قد أمر الأمير بقطعه . قال ميثم : ألا زعم ابن [ الأمة ] الفاجرة أنّه يكذّبني و [ يكذّب ] مولاي ؟! هاك لساني ! قال : فقطع لسانه فتشحّط ساعة في دمه ، ثمّ مات فأمر به /١٢٩/ فصلب . قال صالح [٤] : مضيت بعد ذلك بأيّام فإذا هو قد صلب على الربع الذي كنت قد دققت فيه المسمار . انتهى . وفي الوجيزة [٥] : إنّه من أعاظم الشهداء . وروي [٦] أنّ أبا جعفر كان يحبّه حبّاً شديداً ، وأنّه كان مؤمناً شاكراً في الرخاء صابراً في البلاء .

[ اُويس القرني ]

واحد آخر [٧] من الحواريين اُويس ، فهو أحد من الزهاد الثمانية . [٨]


[١] في الهامش : اللهم العن عمرو بن حريث لعنا وبيلاً .[٢] في المصدر : أن تتغير .[٣] في المخطوطة : رأسي .[٤] في المخطوطة : طالح .[٥] الوجيزة (رجال المجلسي) ، ص ٣٢٩ رقم ١٩٦٣ من طبعة بيروت .[٦] رواه العلامة في خلاصة الأقوال ، ص ١٧٣ رقم ٢٥ .[٧] في المخطوطة : واحدا واخر . ولعله : وأحد أواخر . وحينئذ لفظة «من» بعدها زائدة .[٨] قاله الفضل بن شاذان كما في خلاصة الأقوال ، ص ٢٤ رقم ٨ . وانظر : رجال الكشي ، ص ٩٧ رقم ١٥٤ ، وانظر عنه أيضاً : تذكرة الأولياء بالفارسية ، ج١ ، ص ٢٦ ـ ٣٤ من طبعة ناصرخسرو ، وهو من الكتب المعتمدة عند الصوفية .