انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٢٥٥
روى الكشي عن حمدويه بن نضير ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : بشّر المخبتين بالجنّة : بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمّد بن مسلم وزرارة أربعة نجباء اُمناء اللّه على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست . [١] وفي رجال الفاضل الأسترآبادي : ليث المرادي ابن البختري أبو محمّد ، وقيل : أبو بصير الأصغر روى عن أبي جعفر وأبي عبداللّه عليهماالسلام ، قاله النجاشي . [٢] [ روى ] عن أبي عبداللّه وأبي الحسن عليهماالسلام كما في الفهرست . [٣] روى الكشي [٤] عن الحسين بن بندار القمّي قال : حدّثني سعد بن عبداللّه ، عن محمّد بن عبداللّه المسمعي ، عن علي بن حديد وعلي بن أسباط ، عن جميل بن درّاج قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة : محمّد بن مسلم وبريد بن معاوية وليث البختري وزرارة بن أعين . وبهذا /٢٠/ الإسناد عن محمّد بن عبداللّه المسمعي ، عن علي بن أسباط ، عن محمّد بن سنان ، عن داوود بن سرحان ، قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : إنّ أصحاب أبي كانوا زيناً أحياءً وأمواتاً أعني زرارة ومحمّد بن مسلم ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي ، هؤلاء القوّامون بالقسط ، هؤلاء القوّالون [ بالصدق ] وهؤلاء « وَ السَّـبِقُونَ السَّـبِقُونَ * أُوْلَـلـءِكَ الْمُقَرَّبُونَ [٥] » . [٦]
[١] ذكرنا بعض منابع الحديث في ما سلف ، ومنها : رجال الكشي ، ص ١٧٠ رقم ٢٨٦ .[٢] رجال النجاشي ، ص ٣٢١ رقم ٨٧٦ .[٣] قال الطوسي في الفهرست (ص ١٣٠ رقم ٥٧٤) : ليث المرادي يكنى أبا بصير ، روى عن الصادق والكاظم عليهماالسلام ، وله كتاب .[٤] رجال الكشي ، ص ٢٣٨ في ترجمة بريد بن معاوية العجلي .[٥] سورة الواقعة ، الآية ١٠ .[٦] رجال الكشي ، ص ٢٣٨ ـ ٢٣٩ رقم ٤٣٣ ، وصدر الحديث هكذا : إني لاُحدّث الرجل بحديث وأنهاه عن الجدال والمراء في دين اللّه تعالى وأنهاه عن القياس ، فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله ، إني أمرت قوما أن يتكلّموا ونهيت قوما ، فكل يتأول لنفسه يريد المعصية للّه تعالى ولرسوله ، فلو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي عليه السلام أصحابه ، إن أصحاب أبي . . .