انجاب الثقات في فحول الرواة - علی نقی الشریف - الصفحة ٢٤٣
ونبلاً في زمانه ، صنّف أكثر من مأتي مصنّف ذكرنا في (فهرست) وكان له مجلس للخاص ومجلس للعام . {-٦-}
[ أبوعمرو الكشي ]
وأمّا الكشي : فاسمه محمّد بن عمر بن عبدالعزيز ، ـ والكش بلد قرب سمرقند ، والمشهور في هذا /٦/ الزمان بشهر سبز ـ والمكنّى بأبي عمرو ، بصير بالأخبار والرجال حسن الاعتقاد ، وكان ثقة عيناً ، روى عن الضعفاء ، وصحب العياشي وأخذ عنه وتخرج عليه ، له كتاب الرجال كثير العلم إلاّ أن فيه أغلاطاً كثيرة ( صه ) . [٢] وفي ( جش ) [٣] : كان ثقة عيناً ، وروى عن الضعفاء كثيراً ، وصحب العياشي وأخذ عنه وتخرّج عليه في داره التي كانت مرتعاً للشيعة وأهل العلم ، له كتاب الرجال كثير العلم إلاّ أنّ فيه أغلاطاً كثيرة ، روى جعفر بن محمّد بكتابه . وفي ( ست ) [٤] ثقة بصير بالأخبار والرجال حسن الاعتقاد ، وله كتاب الرجال ، أخبرنا به جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى ، عنه . وفي ( لم ) [٥] : من غلمان العياشي ثقة بصير بالرجال والأخبار مستقيم المذهب . [٦]
[١] والحاصل أن محمد بن مسعود العياشي جلالة قدره عند العلم والعلماء غيرخفية مع كثرة تصانيفه وكتبه واهتمامه في ترويج الشريعة المطهرة والانفاق للمحصلين والأسفار في البلدان البعيدة لجمع الأخبار ، كيف يمكن توصيفه في كلمات عديدة . «هذا تعليق لجامع الوريقات» .[٢] خلاصة الأقوال ، ص ١٤٦ ، رقم ٣٩ .[٣] رجال النجاشي ، ص ٣٧٢ ، رقم ١٠١٨ . وانظر : رجال ابن داوود ، ص ٣٢٨ ، رقم ١٤٤٠ .[٤] الفهرست ، ص ١٤١ ، رقم ٦٠٤ .[٥] أي في باب من لم يرو عن واحد من الأئمة عليهم السلام من رجال الشيخ الطوسي . اُنظر : رجال الشيخ الطوسي ، ص ٤٤٠ ، رقم ٦٢٨٨ .[٦] وبالجملة ؛ فإن الكشي يكون من تلاميذ العياشي ، وكثر نقله عن اُستاده الجليل والحبر النبيل ، ويكون في علم الرجال ناقدا بصيرا وكلامه معتبراً عند جميع العلماء . «منه» .