حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤
٢٥٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وسَدَمَهُ [١] ، لَها يَشخَصُ وإيّاها يَنوي ؛ جَعَلَ اللّه ُ عز و جل الغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ [٢] ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ صاغِرَةٌ . [٣]
٢٥٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمّا واحِدا هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفاهُ اللّه ُ هَمَّ دُنياهُ ، ومَن تَشَعَّبَت بِهِ الهُمومُ في أحوالِ الدُّنيا لَم يُبالِ اللّه ُ في أيِّ أودِيَتِها هَلَكَ . [٤]
٢٥٤١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ وأمسى وَالآخِرَةُ أكبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللّه ُ لَهُ الغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ لَهُ أمرَهُ ، ولَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ . [٥]
٢٥٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن كانَتِ الدُّنيا أكبَرَهَمِّهِ أفشَى اللّه ُ ضَيعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، ومَن كانَتِ الآخِرَةُ أكبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللّه ُ لَهُ اُمورَهُ ، وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ . [٦]
٢٥٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ إن كانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ كَفَّ اللّه ُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ غِناهُ فيقَلبِهِ ، وإن كانَ هَمُّهُ الدُّنيا أفشَى اللّه ُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ؛ فَلا يُمسي إلّا فَقيرا ولا يُصبِحُ إلّا فَقيرا . [٧]
٢٥٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : يَابنَ آدَمَ ، تَفَرَّغ لِعِبادَتي أَملَأ صَدرَكَ غِنىً وأسُدَّفَقرَكَ ، وإلّا تَفعَلَ مَلَأتُ يَدَيكَ شُغلاً ولَم أسُدَّ فَقرَكَ . [٨]
[١] السَّدَم : اللّهَج والولوع بالشيء (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٥ «سدم») .[٢] الضَّيعة : ما يكون منه معاشه ، كالصنعة والتجارة والزراعة (النهاية : ج ٣ ص ١٠٨ «ضيع») .[٣] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٢٣ ح ٥٩٩٠ وج ٨ ص ٣٦٤ ح ٨٨٨٢ كلاهما عن أنس .[٤] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٩٥ ح ٢٥٧ و ج٢ ص ١٣٧٥ ح ٤١٠٦ كلاهما عن عبد اللّه بن مسعود .[٥] ثواب الأعمال : ص ٢٠١ ح ١ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٤ ح ٩٦ .[٦] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ١٨٦ ح ٥٠٢٥ عن أبي الدرداء .[٧] الزهد لابن حنبل : ص ٤٢ عن الحسن .[٨] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٤٣ ح ٢٤٦٦ عن أبي هريرة .