الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٤٤
و أخبر بقصتها علي بن أبي طالب ع لما مر بكربلاء فتصدقون أن بعر تلك الظباء[١] بقي زيادة على ستمائة[٢] عام لم تغيره الأمطار و الرياح و لا تصدقون بأن القائم من آل محمد ع يبقى حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا و عدلا و تروون أنه يكون المهدي[٣].
فصل ٥٦- و سياق ذلك الخبر على لفظه
يُرْوَى عَنْ مَشِيخَةِ[٤] الْمُخَالِفِينَ عَنْ شَيْخٍ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ بِالرَّيِّ يُعْرَفُ[٥] بِأَبِي عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ[٦] قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ[٧] زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الْحُصَيْنِ[٨] بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ تُرْوَى عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ بِأَصْفَهَانَ يُعْرَفُ بِأَبِي بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فِي خَرْجَتِهِ[٩] إِلَى صِفِّينَ فَلَمَّا نَزَلَ بِنَيْنَوَى[١٠] وَ هُوَ شَطُّ الْفُرَاتِ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ
[١] زاد في م« فشمها و قال: ابقها ...» و كرر العبارة السابقة.
[٢]« خمسمائة» م، و الكمال.
[٣] قال مثله الصدوق في كمال الدين: ٢/ ٥٣١، عنه البحار: ٥٢/ ٢٠١.
[٤]« على قوله بنسخة» د، ق.
[٥]« عن شيخ أصحاب الحديث بالرى معروف» م.« عن مشايخ أصحاب الحديث بالرى منهم شيخ يعرف» ه، ط.
[٦] هو أحمد بن الحسن القطان المعروف بأبي عليّ بن عبد ربّه( عبدويه): من مشايخ الصدوق ...
و لا يبعد أن يكون من العامّة، كما استظهر بعضهم. راجع معجم رجال الحديث: ٢/ ٨٦.
[٧]« عن» م، ه. تصحيف. راجع معجم رجال الحديث: ٢/ ٣٦٣.
[٨]« الحسين» م.
[٩]« خروجه» خ ل. و في د، ق بلفظ« فى حرب صفّين».
[١٠] نينوى: ناحية بسواد الكوفة، منها كربلاء( انظر مراصد الاطلاع: ٣/ ١٤١٤).