مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٥ - ٤- باب طول الغيبة
عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال كنت أنا و أبو بصير و محمد بن عمران مولى أبي جعفر في منزل بمكة فقال محمد بن عمران سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول نحن اثنا عشر محدثون فقال أبو بصير و اللّه لقد سمعت ذلك من أبي عبد اللّه (عليه السلام) فحلف مرتين أنه سمعه منه.
٦٨- عنه حدثنا أبي و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما) قالا حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أقرب ما يكون العباد من اللّه عزّ و جلّ و أرضى ما يكون عنهم إذا فقدوا حجة اللّه فلم يظهر لهم و لم يعلموا بمكانه و هم في ذلك يعلمون.
أنه لم تبطل حجج اللّه عزّ و جلّ و لا بيناته فعندها فتوقعوا الفرج صباحا و مساء و إن أشد ما يكون غضب اللّه على أعدائه إذا افتقدوا حجته فلم يظهر لهم و قد علم أن أولياءه لا يرتابون و لو علم أنهم يرتابون ما غيب عنهم حجته طرفة عين و لا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس.
٦٩- عنه حدثنا أبي و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما) قالا حدثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن محمد بن النعمان قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) أقرب ما يكون العبد إلى اللّه عزّ و جلّ و أرضى ما يكون عنه إذا افتقدوا حجة اللّه فلم يظهر لهم و حجب عنهم فلم يعلموا بمكانه و هم في ذلك يعلمون أنه لا تبطل حجج اللّه و لا بيناته فعندها فليتوقعوا الفرج صباحا و مساء و إن أشد ما يكون غضبا على أعدائه إذا أفقدهم حجته فلم يظهر لهم و قد علم أن أولياءه لا يرتابون و لو علم أنهم يرتابون [ل] ما أفقدهم حجته طرفة عين.