مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٣ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
عن إبراهيم بن إسماعيل عن ابن جبل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كنّا ببابه فخرج علينا قوم أشباه الزّطّ عليهم أزر و أكسية فسألنا أبا عبد اللّه (عليه السلام) عنهم فقال هؤلاء إخوانكم من الجنّ.
١٢٣- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد ابن محمّد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) خطب النّاس في مسجد الخيف فقال نضّر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها و حفظها و بلّغها من لم يسمعها فربّ حامل فقه غير فقيه و ربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب امرئ مسلم إخلاص العمل للّه و النّصيحة لأئمّة المسلمين و اللّزوم لجماعتهم فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم و يسعى بذمّتهم أدناهم.
١٢٤- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال عن أبي جميلة عن محمّد الحلبيّ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من فارق جماعة المسلمين قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه.
١٢٥- عنه بهذا الإسناد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من فارق جماعة المسلمين و نكث صفقة الإمام جاء إلى اللّه عزّ و جلّ أجذم.
١٢٦- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن عبد الرّحمن بن حمّاد و غيره عن حنان بن سدير الصّيرفيّ قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول نعيت إلى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله ) نفسه و هو صحيح ليس به وجع قال نزل به الرّوح الأمين قال فنادى (صلّى اللّه عليه و آله ) الصّلاة جامعة و أمر المهاجرين و الأنصار بالسّلاح و اجتمع النّاس فصعد النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله ) المنبر فنعى إليهم نفسه.
ثمّ قال أذكّر اللّه الوالي من بعدي على أمّتي ألّا يرحم على جماعة المسلمين فأجلّ كبيرهم و رحم ضعيفهم و وقّر عالمهم و لم يضرّ بهم فيذلّهم