مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣١ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
ذلك النّور فيه.
فكنّا نحن خلقا و بشرا نورانيّين لم يجعل لأحد في مثل الّذي خلقنا منه نصيبا و خلق أرواح شيعتنا من طينتنا و أبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطّينة و لم يجعل اللّه لأحد في مثل الّذي خلقهم منه نصيبا إلّا للأنبياء و لذلك صرنا نحن و هم: النّاس و صار سائر النّاس همج للنّار و إلى النّار.
١١٦- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد البرقيّ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن حمّاد بن عثمان عن عبد اللّه الكاهليّ قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لو أنّ قوما عبدوا اللّه وحده لا شريك له و أقاموا الصّلاة و آتوا الزّكاة و حجّوا البيت و صاموا شهر رمضان ثمّ قالوا لشيء صنعه اللّه أو صنعه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) ألّا صنع خلاف الّذي صنع أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين.
ثمّ تلا هذه الآية فلا و ربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت و يسلّموا تسليما ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) عليكم بالتّسليم.
١١٧- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن زيد الشّحّام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له إنّ عندنا رجلا يقال له كليب فلا يجيء عنكم شيء إلّا قال أنا أسلّم فسمّيناه كليب تسليم قال فترحّم عليه ثمّ قال أ تدرون ما التّسليم فسكتنا فقال هو و اللّه الإخبات قول اللّه عزّ و جلّ «الّذين آمنوا و عملوا الصّالحات و أخبتوا إلى ربّهم».
١١٨- عنه عن عليّ بن محمّد عن بعض أصحابنا عن الخشّاب عن